مع انتهاء السنة الـ57 للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، تنشر مؤسسات حقوق الإنسان في إسرائيل للمرة الثانية تقريرًا مُشتركًا يهدف لرسم صورة شاملة عن الاحتلال: “حالة الاحتلال، السنة الـ57”.

هذه السنة كانت صعبة ووحشية بالذات:

في قطاع غزة وبعد المجزرة التي نفذتها حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، خرجت إسرائيل إلى هجوم دون كوابح وقتلت حتى الآن عشرات الآلاف من الفلسطينيين – يشمل آلاف الأطفال، وتنهج سياسة تجويع، تهجير، دمار مكثّف للمباني والبُنى التحتية والتستر على آلاف المُعتقلات غير الخاضعة للرقابة.

في الضفة الغربية تنفذ الحكومة ثورة قضائية لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل وتوسيع مشروع الاستيطان والمستوطنات بشكل غير مسبوق. في ظل الحرب تشتعل الضفة الغربية بعنف المستوطنين تحت حماية عسكرية، يتم تهجير مجتمعات كاملة وتفرض قيود هائلة على الحركة.

في القدس الشرقية يتم دفع وتسريع سلب ونهب أراضي السكان الفلسطينيين، إلى جانب التمييز في التخطيط واستمرار توسيع المستوطنات، تشجّع إسرائيل تهويد أراضي القدس الواقعة وراء الخط الأخضر.

حتى داخل إسرائيل تتعرض حرية التعبير والتظاهر، والجهاز القضائي لهجمة شرسة آخذة بالتضاخم.

نلتزم جميعنا، كافة المؤسسات الموّقعة على التقرير، بتغيير الواقع الأليم الموصوف فيه، آملين أن يحلّ يومًا لن يكون فيه لنشاطنا حاجة.

 

المنصة – مؤسسات إسرائيلية لأجل حقوق الانسان

بمكوم – مخططون لأجل الحقوق التخطيطية؛ بتسيلم – مركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية؛ جيشا – مركز حماية الحق في التنقّل؛ جمعية حقوق المواطن في إسرائيل؛ اللجنة الشعبية ضد التعذيب في إسرائيل؛ أهالي ضد اعتقال أطفال؛ مركز حماية الفرد؛ الصندوق لمدافعي حقوق الانسان؛ زازيم – مجتمع ناشط؛ حكال – تحالف لحماية حقوق الانسان؛ ييش دين؛ مقاتلون لأجل السلام؛ محسوم ووتش؛ عير عاميم؛ عيمق شافيه؛ عكفوت – معهد بحث الصراع الاسرائئيلي – الفلسطيني؛ حاخامات لأجل حقوق الانسان؛ أطباء لأجل حقوق الانسان؛ نكسر الصمت؛ السلام الآن؛ تورات تصيدق.